مشروع العجلات الخضراء

مشروع العجلات الخضراء
مبادرة وطنية بيئية وتنموية رائدة

يُعد مشروع "العجلات الخضراء" مبادرة وطنية ينفذها مركز زها الثقافي، ويجسد نموذجاً مبتكراً في ربط العمل البيئي بالتنمية المجتمعية، من خلال جمع العبوات البلاستيكية وإعادة تدويرها وتحويلها إلى قيمة مضافة تُسهم في دعم التعليم الدامج والرعاية المجتمعية. تقوم فكرة المشروع على استثمار النفايات البلاستيكية الفائضة وإعادة توجيهها عبر شراكات مع مصانع متخصصة في إعادة التدوير، بما يسهم في تقليل الأثر البيئي للبلاستيك وتعزيز مفاهيم الاستدامة وحماية البيئة. ويهدف المشروع، كأول تجربة من نوعها على المستوى الوطني، إلى توظيف عوائد إعادة التدوير في دعم إنشاء أول مدرسة دامجة متخصصة للأطفال المصابين بالشلل الدماغي، بما يعزز فرص التعليم والرعاية لهذه الفئة ويدعم دمجها في المجتمع.

شبكة وطنية للتجميع في جميع المحافظات

ينتشر المشروع من خلال شبكة نقاط تجميع تغطي مختلف محافظات المملكة، بما يتيح مشاركة واسعة من الأفراد والمؤسسات والمدارس والقطاعين العام والخاص.

وتشمل هذه الشبكة:

  • المدارس الحكومية والخاصة
  • المؤسسات الحكومية
  • البنوك والشركات
  • الفنادق والقطاع الخاص
  • نقاط تجميع مجتمعية في مختلف المناطق

كما يمكن استعراض خريطة تفاعلية لنقاط التجميع عبر الموقع الإلكتروني لتمكين الوصول السهل وتعزيز المشاركة المجتمعية.

إطار مؤسسي وقيمي داعم للمبادرة

يحظى المشروع بدعم قيمي ومجتمعي واسع، حيث تم التأكيد على أبعاده الإيجابية من خلال:

• فتوى صادرة عن دائرة الإفتاء العام الأردنية تعتبر التبرع والمساهمة في جمع وإعادة تدوير البلاستيك عملاً ذا أجر وأثر مستدام. (اضغط لتحميل الفتوى)

• كتاب رسمي من مجلس الكنائس في الأردن يؤكد أن المشاركة في المبادرة تُعد عملاً خيرياً وإنسانياً. (اضغط لتحميل الكتاب)

ويعكس ذلك البعد القيمي المشترك للمبادرة، باعتبارها مشروعاً جامعاً يخدم المجتمع دون تمييز. (اضغط لتحميل الكتاب)

أهداف المشروع

  • دعم الأطفال المصابين بالشلل الدماغي من خلال المساهمة في إنشاء أول مدرسة دامجة متخصصة من عوائد إعادة تدوير العبوات البلاستيكية.
  • تعزيز الاستدامة البيئية والحد من التلوث الناتج عن النفايات البلاستيكية.
  • ترسيخ ثقافة إعادة التدوير والاستفادة من النفايات وتحويلها إلى مورد تنموي.
  • دعم التعليم والخدمات المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة وتعزيز فرص دمجهم المجتمعي.
  • دعم الاقتصاد المحلي من خلال الشراكة مع المصانع والعاملين في قطاع إعادة التدوير.
  • تعزيز ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية لدى مختلف فئات المجتمع.

مشروع مجتمعي شامل يشارك فيه الجميع

يتميز المشروع بكونه مبادرة جامعة تستهدف إشراك جميع فئات المجتمع الأردني دون استثناء، من المؤسسات الحكومية والخاصة، والمدارس، والبنوك، والفنادق، وصولاً إلى الأفراد من مختلف الأعمار، بما يعزز مفهوم المسؤولية الجماعية تجاه البيئة والمجتمع.

أثر مجتمعي وثقافي مستدام

لا يقتصر المشروع على البعد البيئي والتنموي، بل يسهم أيضاً في إحداث تغيير ثقافي طويل الأمد من خلال:

  • بناء جيلٍ واعٍٍٍ بأهمية الاستدامة والعمل التطوعي منذ سن مبكرة.
  • تعزيز المشاركة المجتمعية كقيمة مشتركة بين جميع الفئات.
  • ترسيخ مفهوم أن حماية البيئة مسؤولية جماعية وليست فردية فقط.

بُعد إنساني وقيمي

يحمل المشروع أبعاداً إنسانية ومجتمعية ودينية، حيث تم التأكيد على أن التبرع والمساهمة في جمع وإعادة تدوير البلاستيك يمثل عملاً خيرياً ذا أثر مستدام، وفق ما ورد من آراء ومرجعيات دينية رسمية، بما يعزز ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.

انضم إلى المبادرة

كن جزءاً من التغيير…

سواء كنت سفيراً للمبادرة، أو شريكاً داعماً، أو متبرعاً مشاركاً، يمكنك أن تسهم في صناعة أثر بيئي ومجتمعي مستدام للأجيال القادمة.